الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم في منتديات مدرسة اسكندر الخورى الثانوية - بيت جالا
امتحانات تهاية الفصل الاول للعام 2011 على الابواب
ارجو وضع الموضوع المناسب بالقسم المناسب
شاطر | 
 

 شرح قصيدة سمر في السجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


ذكر

الجوزاء

الفأر

عدد المساهمات: 22
تاريخ الميلاد: 12/06/1996

تاريخ التسجيل: 10/12/2011
العمر: 18
الموقع: مخيم الدهيشة
العمل/الترفيه: ادرس في مدرسة سكندر الخوري

المزاج: رايق


مُساهمةموضوع: شرح قصيدة سمر في السجن   السبت ديسمبر 17, 2011 9:55 pm

سمر في السجن
صورة شخصية
نكتشف في السيرة الذاتية لتوفيق زيّاد –الذي عاش خمسة وستين عاماً- شخصية مثقف عقائدي مناضل ملتزم... وبشكل مفاجئ يختطفه القدر في حادث سيارة، ليعلن عن درامية موته، كما كانت حياته.
لقد عاش زيّاد حياة تمتاز بالحيوية والعمل والتحدي، بالإضافة إلى معاناة يومية في ظل محتل، يعمل على طمس الهوية، وإذابة الشخصية القومية، مما يجعل حياته، من حيث هو فرد، حياة درامية لشعب تشتت، ونهبت أراضيه، وغيبت شخصيته الوطنية. باختصار: كانت حياته عملاً درامياً متصلاً، فهي حركة، وفعل، وإنجاز فردي، وجمعي.

صورة من حياته في شعره الدرامي
:

لقد عاش توفيق زيّاد تجربة ثرية لمناضل يعيش مع الناس، ويعمل من أجلهم، ولذا نقل تجاربه

، وتجارب شعبه التي امتلكها، مستهدفاً بذلك توصيل رسالة هادفة، لذلك كان شعره ملتزماً يثير

فينا جملة مشاعر، ويكرس الوعي الوطني.

وكما يتضح، من مجمل أعماله، فأن مهمته ليس هدفها جمالياً للإمتاع، بل يتعداه إلى خلق الوعي

لدى الناس على مستوى فردي، وجمعي، عن طريق الإحساس الشعري.

وتمثل تجربة زيّاد الذي اعتقل بتهمة الشغب في الناصرة عام 1954، مثالاً حياً لنموذج الحياة

الدرامية التي عاشها. فقد ذاق تجربة سجون المحتل غير مرة، وقد جسد لنا معاناته في أكثر من

قصيدة؛ مثل قصيدة (سمر في السجن) التي تحكي عن تجربته في سجن الدامون، وهي قصيدة

من خمسة مقاطع، تختلف إيقاعاتها المتماوجة لتتناسب مع دلالالتها، وأبعادها العاطفية،

فالقصيدة تروي حكايته في السجن من خلال استدعاء الذاكرة لمراراته، ومعاناته مع رفاقه،

وأحلامهم المشتركة، وهكذا تبدأ القصيدة.

بكلمة أتذكَّر. وتأكيدها بقوله إني أتذكر... لتعلن عن تجربة يجب ألا تتجاوزها الذاكرة فحسب، بل

تستدعي منا الانتباه، ومعايشتها للعدل المشنوق، والقمر المصلوب:

أتذكر... إني أتذكر...
"الدامون".. لياليه المرّة والأسلاك
والعدل المشنوق على السور هناك
والقمر المصلوب على... فولاذ الشُّبّاكْ

(وينتقل ليخاطب شعبه في مقطع من القصيدة، بعنوان "السِّجن" بإيقاع مختلف، تتنوع فيه

القوافي، بين قافية فيها المد لتشعرنا بحرارة النداء الذي يوجهه إلى شعبه، وسكون الهاء التي

تشعرنا بالألم والمعاناة في ظل عذابات السجن:
يا شعبي.. يا عُود الندّ...
يا أغلى من روحي عندي
إنا باقون على العهدِ
لم نرضَ عذابَ الزنزانة
وقيودَ الظلم، وقضبانه

حل التدريبات


السؤال الأول: الفكرة العامة التي تدور حولها القصيدة هي الصمود والصبر والتحدي.

السؤال الثاني: يتذكر الشاعر في المقطع الأول من القصيدة المعاناة والظلم والحياة القاسية.

السؤال الثالث: أ) تحدثوا عن شعبهم أنه لم يخضع للمحتل, ولم يحن الهامة, يصمد ويقاوم.
ب) وصفوا الأعداء بأنهم أقزام، يمتازون بالجبروت والظلم.
ج) الدلالة على الأمل بالمستقبل والثورة والتحرر والانتصار على الظلم.

السؤال الرابع: ترتبط الأغاني بالتراث والشجاعة وتحدي الصعاب ورفض الظلم.

السؤال الخامس: أ) وصف شعبه بعود الندّ الذي يحترق ليعطي رائحة طيبة للآخرين.
ب) أعلم الشاعر شعبه بـ: 1- البقاء على العهد 2- الصمود في وجه الظلم وقسوته
3- حماية مسيرة الثورة.
ج) بسبب حواجز السجن وجدرانه التي تشعر السجين بالبعد عن الأهل.

السؤال السادس:1) عنترة بن شداد:- الشجاعة، الدفاع عن الحمى (الوطن) رفض الظلم.
2) جساس بن مرة:- رفض الظلم.
3)عبلة بنت مالك:- رفض القيم البالية في تقاليد القبيلة.
4) أبو زيد الهلالي:- بطل، شجاع، يتحدى الصعاب في الغربة.
5) دياب:- صديق أبو زيد الهلالي، مواجهة الصعاب في الغربة.

السؤال السابع: التغريبة – تغريبة بني هلال
الهجرة عام 48 بفعل الاحتلال والعدوان
الأحباب الغياب – الأهل والأحباب الذين هجروا من ديارهم عام 48.
الأهل والأحباب خارج جدران السجن والذين يشتاق إليهم السجين.

السؤال الثامن: أ) دلالة على ظلم الاحتلال (السجان).
ب) دلالة على طول مدة الاحتلال في فلسطين, ودلالة على تحدي السجّان والسهر حتى الفجر.
ج) دلالة على الأمل بالتحرر والفرح للثورة والتمرد على الاحتلال.

السؤال التاسع: العواطف: أ) تذكر أيام السجن والظلم (الاحتلال) ب) الأمل في التحرر والاستقلال
ج) الانتماء للشعب والتضحية من أجله.

السؤال العاشر: عنوان القصيدة يوحي بالسهر ليلاً وتحدي السجّان.

السؤال الحادي عشر: الهدف من القصيدة: 1) وصف تجربة الشاعر في السجن كنموذج للسجناء
2) تمسك الشعب الفلسطيني بوطنه 3) السجن لا يثني عزيمة المناضلين.

السؤال الثاني عشر: دلالة المفردات: ظلم الاحتلال ( السجّان)، قساوة السجن ووحشية السجان.

السؤال الثالث عشر: أ) عن عزم يتوثب: يصور العزيمة بكائن حي يتهيأ ليثب على عدوه دلالة على العزيمة القوية والإصرار الذي لا يلين.
ب) عن أمل في عينيه يتنمر: يصور الأمل بالحرية والاستقلال بالنمر الذي يتهيأ للانقضاض على الفريسة دلالة على الأمل بثورة الشعب ضد المحتل وتحقيق النصر.
ج) تنام ربابة إبراهيم تنام: يصور ربابة إبراهيم بكائن حي ينام بعد تعب أو طول سهر، دلالة على نوم السجين بعد طول سهر.

السؤال الرابع عشر: " ونطول الغد من ليل الأطماع " يصور الغد بشيء يمكن الحصول عليه من يد الطامعين دلالة على نيل الاستقلال بالقوة.

السؤال السادس عشر: من سمات القصيدة: 1- القصيدة ذات موضوع واحد
2- التنوع في القافية
3- الايجابية: يركز الشاعر معانيه في جمل فعلية معظمها مثبت
4- توظيف أجواء ممن الحكايات الشعبية
5- استخدام ألفاظ وتعبيرات شعبية
6- توظيف التكرار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://skandr.talk4her.com
 

شرح قصيدة سمر في السجن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» قصيدة عن البوليل
» قصيدة قصيرة عن الإسلام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب سكندر الخوري :: المواد التعليمية :: اللغة العربية-